بيانات

بيانات

ذكرى ميلاد الرئيس جمال عبد الناصر

أصدرت منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية بياناً بمناسبة ذكرى ميلاد الرئيس جمال عبد الناصر:

103 عامًا على ميلاد الزعيم الخالد..عبد الناصر حي بعد موته

تحل اليوم الجمعة، ذكرى ميلاد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، حيث ولد يوم 15 يناير 1918، إذ مر على ميلاده 103 عامًا، حيث نشأ في ١٨ شارع قنوات في حي باكوس الشعبي بالإسكندرية.

الزعيم جمال عبد الناصر، الذي مازالت الجماهير ترفع صوره في المناسبات المختلفة حتى الآن، ومازالت ذكراه محفورة في قلوب المصريين ويترحمون عليه حتى يومنا هذا.

تلك الحالة عبر عنها الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي، حين قال في رثائه: "يعيش جمال حتى في موته"

نفس المعنى عبر عنه مشيعوه الذين خرجوا يحملون النعوش الرمزية، قائلين: "في 9 و10 كنا معاك.. وفي ليلة الإسراء ودعناك".

إنجازات عبد الناصر لا تزال تحيا، وينعم بها الشعب المصري، حتى اليوم، ومنها: قوانين الإصلاح الزراعي واستصلاح المزيد من أراضي الرقعة الزراعية المصرية حتى تضاعف عدد الأفدنة التي امتلكها صغار الفلاحين.

ووفقا لإحصائيات البنك الدولي فإن صغار الفلاحين امتلكوا 4 ملايين فدان بحلول عام 1967 مقارنة بـ 2 مليون فدان فقط قبل ثورة 23 يوليو 1952.

كما نجحت مصر في عهد عبد الناصر في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية المصرية، باستثناء القمح الذي حققت منه نسبة 80%.

وفي المجال الاقتصادي، وبحسب تقرير البنك الدولي فإن مصر، وعقب تأميم قناة السويس في 1956 ومنذ عام 1957 وحتى عام 1967 حققت نموا اقتصاديا بما يعادل 7% سنويا، وهو أعلى معدل تنمية في دول العالم الثالث، كما أنه من بين أعلى معدلات التنمية عالميا.

وشهدت الحقبة الناصرية تأسيس وتدشين أضخم بنية صناعية في تاريخ الدولة المصرية، حيث تم إنشاء أكثر من 1200 مصنع بينها مجمعات صناعية ضخمة، مثل: مجمع الألومنيوم ومجمع الحديد والصلب ومصانع تكرير البترول والزيوت والأسمنت وغيرها.

كان لكل هذا النمو السبب الرئيسي في انخفاض معدلات البطالة في مصر إلى 10% والتي كانت تقدر بـ 30% قبل ثورة 23 يوليو 1952.

كما تراجعت نسبة الأمية في عهد عبد الناصر من 80 % إلى ما دون 50%، وذلك بفضل التوسع في إطلاق المدارس والجامعات.

وكان عبد الناصر هو أول من وضع حد أدنى للأجور، حيث انطلقت شرارة هذا التشريع من صعيد مصر حين زاره الزعيم الراحل.

فلقد قام أحد عمال التراحيل هناك بإعطاء الزعيم لفافة تحتوي على بعض من البصل والعيش والجبن لتكون رسالته للزعيم الراحل التي تعبر ضمنيا شظف العيش الذي تعيشه هذه الفئة.

وقتها تلقى الزعيم رسالة عامل التراحيل الصعيدي بصدر رحب وفهمها وأجابه: "وصلت رسالتك"

وقام الرئيس جمال عبد الناصر بإنشاء اللجنة المصرية للتضامن الأفريقى الآسيوى فى أغسطس 1957 وأول رئيس لها هو الرئيس محمد أنور السادات.

ويحسب لعبد الناصر نجاحه في إنشاء منظمة دول عدم الانحياز والتي تزعمها مع كل من الزعيمين: اليوغسلافي جوزيف تيتو والهندي نهرو.

وفي عام 1958، أنشأ منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، كظهير شعبي لمنظمة عدم الانحياز، وقد ضمت وقتها نحو 90 دولة.

ويؤكد الدكتور حلمي الحديدي، وزير الصحة الأسبق، ورئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، أنه نظرًا لظروف الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس "كوفيد – 19"، فقد اضطرت المنظمة إلى الاكتفاء بإصدار هذا البيان، في ذكرى حلول موعد ميلاد الزعيم الراحل، وإلغاء الاحتفالية التي كان مقررًا إقامتها بهذه المناسبة، داعيًا الجماهير والشعوب العربية والأفريقية والآسيوية إلى الترحم على الرئيس الراحل، والدعاء له بالرحمة والمغفرة، وأن يوفق الله الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، إلى استعادة الريادي لمصر، واستكمال خطط النهضة والتنمية، والعمل على إحلال السلام في المنطقة والعالم بأسره.